
في زمن أصبحت فيه وسائل التعبير مفتوحة على مصراعيها، وتعددت فيه المنصات التي تتيح لكل فرد أن يسمع صوته، يبقى السؤال الأهم: هل كل ما يقال يعد فنا؟ وهل حرية التعبير تبرر الإساءة والتجريح؟
لقد صدمت، كما صدم غيري، عند الاستماع صدفة إلى إحدى أغاني الراب التي تجاوزت حدود النقد المشروع، وانزلقت إلى مستوى الإساءة المباشرة لشخص محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية، وهو رمز الدولة ووحدتها.















