
وأخيرا حانت منية فيدل كاسترو....
أودى بكوبا الذي في الدهر ما لانا ۞ من كان في حكمه الممتد سلطانا
كم قام فيهم خطيبا منشئا خُطَبًا ۞ تعيد عند الأدا قُسًّا وسحبانا
وكم تحدى لواشنظن وقال لها ۞ إياكمُ ثمَّ إياكمْ وإيانا
وكم أخاف أناسًأ لا ذنوبَ لهم ۞ وكم أذلهم ظلما وعدوانا
وكم أصاب بعنف من يعارضه ۞ فذاق من حكمه جورا وحرمانا
وكم أطال لحى في وجهه انتفشت ۞ فصار وجهٌ له بالشعر مزدانا














