
في مثل هذا اليوم، رحل عن دنيانا الفانية الكاتب الفذ حبيب ولد محفوظ، وفي كل ذكرى تعودتُ أن أدونَ عن لحظاتٍ عشتُها معه...ربما لأول مرة يسمع بعضُهم عن "تحطيم القلم". لا أتذكرُ التوقيت، بالتحديد، ولكنه أقربُ إلى الزوال...وكان يومَ أربعاء، يوم صدور الطبعة العربية من جريدة القلم...لم تكن نفسياتُ طاقم التحرير على ما يُرام، فحبيب بدأ يزور الطبيب زياراتٍ متقاربة، مع أننا كنا نعتقدُ أنها وعكة طارئة وتزول...














